باحثون قدموا دراسات أدبية ونقدية دورة "معجم البابطين".. تناقش المشهد الثقافي العالمي وحوار الحضارات
اختتمت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين في الكويت أعمال دورتها الحادية عشرة «دورة معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين»، المقامة في الفترة بين 27 - 30 أكتوبر 2008. ناقشت الندوتان الفكريتان المصاحبتان لأعمال الدورة محورين أساسيين المحور الأول يتعلق بحوار الحضارات والتعايش بين الثقافات والأديان، بينما جاء المحور الآخر مرتبطاً بدراسات أدبية ونقدية، تناولت في بعض جوانبها الشعر وعلاقته بالهوية العربية، وكذلك استحضار القصيدة الجاهلية في شعر القرنين التاسع عشر والعشرين، بالإضافة إلى موسيقى القصيدة العربية في معجم البابطين، كما قُدمت أوراق بحثية حول الآلية المتبعة لاختيار شعراء المعجم، تضمنت دراسات لحياة بعض الشعراء والخصائص المميزة لقصائدهم.
يولّف يوسف حسين سالمين بين أقدم التقانات وأحدثها لينتج ملك آلات الموسيقى العربية، العود، إنه صانع من صناع هذه الآلة التي تخرج كل واحدة منها من بين يديه تحفة فنية فريدة وخاصة بسماتها الصوتية والتكوينية. يقول سالمين إن أشهر عازفي العود العرب يقتنون آلات عود من صنعه، واكتشف خلال السنوات العشر الأخيرة أن الموسيقيين الأميركيين والإنكليز من مختلف أنحاء العالم يبتاعون هذه الآلات. وحتى الآن وخلال ثلاثين سنة مضت، قام سالمين بالتعاون مع فريقه بصناعة أكثر من 9000 آلة عود، وتم تطوير هذه الصناعة على مرّ السنين، وكان لشركته جوهرة سالمين، تصاميم حصرية بحيث أصبح «عود سالمين» يُعرف بجودته العالية ورنينه العذب.
نهلة الشايجي في قصائدها ترتجف دمعة.. وفي لوحاتها الفنية يتلألأ نور الشمس وفي مواقفها الحياتية روح لا تعرف الهزيمة أو التراجع أو الاستسلام لليأس. مشاعرها تنبض بحب الوطن والعروبة وقلبها يحلم بعودة مجد العرب الكبير وروحها تحلق في آفاق الإنسانية ليمتد حبها ويسري ويتدفق خارج ذاتها ليلمس كل القلوب العاشقة للحرية.
عانت المرأة المشرقية ما عانته في ظل الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي سبقت أو رافقت تأسيس الدول العربية واستقلالها وانعكست معطيات المرحلة على مختلف الأجناس الأدبية ولاسيما القصة والرواية ولأن المرأة هي الطرف الأضعف في معادلة الحياة الاجتماعية فكان طبيعياً أن تحمل على كاهلها أعباء المجتمع وتنوء بحملها الثقيل تحت وطأة الأعراف والتقاليد الشرقية أو قسوة المجتمع وما يفرزه من أنموذجات مريضة أو شاذة..، ولعلّ كتاب سيمون دو بوفوار «الجنس الآخر» من أوائل النظريات التي مهدت لصوغ نظرية النسوية، حيث جعلت المرأة «آخر» مسحوق أمام طغيان الرجل، وكذلك النظرية الماركسية التي تشدد على مشاركة المرأة في إنتاج المجتمع..
ي ضرورة إعادة ترتيب المشهد الثقافي العام :الناقــد الحــارس والوساطة الشائهة بين المبدع والمتلقي
رغم بعض البقع الضوئية المتناثرة هنا وهناك على شاشة الأزمة الإبداعية المعاصرة، ورغم بعض النوافذ التي تتوزع على جدران عتمات كثيرة تحيط بالمثقف العربي حاليا، ورغم محاولات النهوض ـ المتعثرة غالبا ـ لمؤسسات محدودة على امتداد الرقعة الثقافية، أو لبعض القامات الفكرية كالراحلين د.طه حسين وعباس محمود العقاد ود.محمد مندور ود.عبدالقادر القط ود.عبدالوهاب المسيري ومــــــن أمد الله فــــــي أعمــــارهم د. محمد عابد الجابري ود. محمـد جــــــابر الأنصــــــاري ود.حســــــن حنفـــــي ود. عبدالله العروي، ود.عبدالله النفيسي وطارق البشري ود. محمد سليم العوا ود.جابر عصفور ود. عبدالله الغذامي ود. علي حرب وغيرهم، إلا أن المشهد لايزال متورطا في فضائحيته؛ فليس خفيا ـ حتى على العين الرمداء ـ انكسار المثقف وتراجعه إلى الصفوف الخلفية في السباق المجتمعي بضغط الإلحاح الإعلامي، وآليات التسليع الثقافي التي تستخدمها «ميليشيات الميديا القمرية» في القرية الإلكترونية المعاصرة.
وددت منذ ثلاث سنوات أو أكثر أن أكتب شيئا عن هذه القصائد الوامضة، القصيرة، المكتظة أحيانا، والفضفاضة في أحيان أخرى. ألحت علي الفكرة ثم تراجعتُ عنها وتركتها وحيدة خرساء. الشاعر صاحب هذه القصائد كان يلح على الحضور بفضل فرادة أحسستها منذ البداية، ومع ذلك ظل شيء ينقصني أو ينقصه. كنت على وفاق مع هذه القصيدة القصيرة التي يكتبها " صلاح دبشة "، بل دعوت إليها، وحين وجدت أمامي ما يشبه الشعر الذي أتخيله لم أتقدم. ربما لأنني لم أجد فيها اكتمالا، ربما لأنني أسير نمط أعرفه ولا أستطيع التفكير خارج إطاره، ربما لأنني لم أتخلص بعد من نزعة الشاعر المحفوف بظلاله، وربما لأنني أتهيب وضعية الناقد أو لا أحبها.