 أشاد وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد بتقرير منظمة «مراسلون بلا حدود» الذي وصف الكويت بأنها الدولة الأكثر تمتعاً بحرية الصحافة في العالم العربي ومتقدمة في التصنيف العالمي للحرية الصحافية لعام 8002. وقال الخالد إن ما تتمتع به الصحافة والمؤسسات الإعلامية الكويتية من حرية ومسؤولية أدى إلى صدور تقرير أشهر منظمة دولية معنية بالحريات الصحافية في العالم يشيد بدور الإعلام في الكويت، مؤكداً أن الصحافة والمؤسسات الإعلامية الكويتية تعمل وفق تشريعات تنظم العمل الصحافي والمهني وتملك حق التقاضي والنشر والحصول على المعلومات بكل حرية وشفافية وهو الذي مكنها من أن تحصل على هذه المكانة المرموقة. وأشار الخالد إلى جملة من القوانين واللوائح التنفيذية التي صدرت أخيراً لتنظيم الإعلام المرئي والمسموع وما سبقه من صدور قانون رقم 3 لسنة 6002 في شأن المطبوعات والنشر، وما شكلته هذه القوانين من نقلة نوعية في تنظيم وترخيص إصدار الصحف وإطلاق القنوات الفضائية الخاصة. وهنأ الشيخ الخالد الأسرة الإعلامية في الكويت على تبوء هذه المكانة العالمية العالية وما يشكله ذلك من اعتراف بالمستوى الراقي والرفيع الذي وصلت إليه المؤسسات الإعلامية الكويتية. مراقبة المواقع الألكترونية وعلى صعيد آخر أكد الخالد أن وزارة الإعلام غير معنية بما ينشر على الإنترنت وبالتالي هي لا تقوم حالياً بمتابعة أو مراقبة ما ينشر في المدونات أو في بعض المواقع الألكترونية الأخرى لافتاً إلى أن وزارة المواصلات تعتبر الجهة الحكومية المنوط بها هذا الدور وأوضح الخالد أن الوزارة حريصة على دعم الحريات الإعلامية لإيمانها بالدور الحيوي الذي يلعبه الإعلام في تنمية المجتمعات مؤكداً أن وزارة الإعلام على استعداد للتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة لصياغة قانون لتنظيم النشر الألكتروني شريطة أن تكون هناك حاجة وجدوى من إصدار مثل هذه التشريعات كما هي الحال عندما قامت الوزارة بإصدار قانوني المطبوعات والنشر والإعلام المرئي والمسموع. وأعلن الخالد عن دراسة بشأن إعادة هيكلة قطاعات وزارة الإعلام على النحو الذي يمكن هذه القطاعات من تحقيق الاستراتيجية الجديدة للوزارة مؤكداً أن هذه الدراسة سيتم الانتهاء منها مع نهاية 8002 على أن تدخل حيز التنفيذ مطلع 9002. تبدأ ببريطانيا ومصر وتونس والإمارات وزارة الإعلام تسعى لتعيين ملحقين إعلاميين في السفارات كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الإعلام طرحت في برنامج عملها الذي أقره مجلس الوزراء مشروعا يقضي بعودة الملحقين الإعلاميين إلى السفارات الكويتية في الخارج، في إطار تعزيز العمل الدبلوماسي والإعلامي المشترك لتسويق مشروع الدولة القاضي بأن الكويت مركز مالي وتجاري. وقالت المصادر إن هذا المطلب جاء بعد تنسيق مشترك بين وزارتي الخارجية والإعلام اللتين اتفقتا على أن تقوم وزارة الإعلام بترشيح الملحقين شريطة أن يكونوا من حملة شهادات الإعلام والعلوم السياسية والإدارة أو الحقوق وأن تكون لديهم الخبرة التي تؤهلهم لتمثيل الكويت في الساحة الإعلامية الخارجية. وأوضحت المصادر أن وزارة الخارجية حددت أربع دول في البداية هي بريطانيا ومصر وتونس والإمارات ومن بعدها سيتم تعيين عدد من الملحقين في دول أخرى تكون بحاجة إلى تحرك إعلامي كويتي مشيرة إلى أن الملحقين الإعلاميين سيعملون تحت مظلة السفارات الكويتية مباشرة وليس كما كان معمولاً به في السابق عندما كانت المكاتب الإعلامية مستقلة من ناحية المباني والشؤون الإدارية والمالية. يذكر أن وزير الإعلام الأسبق عبدالله المحيلبي رفع توصية إلى مجلس الوزراء بإلغاء المكاتب الإعلامية الكويتية في الخارج والاستعاضة عنها بأسابيع ثقافية وإعلامية تنظمها وزارة الإعلام في الخارج، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية في حينه. ترى النور مطلع 2009 بدعم من وزير الإعلام «الموروث الشعبي» محطة غنائية جديدة في إذاعة الكويت تستعد إذاعة الكويت لتأسيس محطة غنائية جديدة مطلع العام المقبل أطلق عليها وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد مسمى «الموروث الشعبي» وهي تشكل انطلاقة جديدة ومختلفة لإذاعة الكويت تناسب التطور السريع في ذوق واهتمام المستمعين وتحافظ على الإرث الشعبي لدولة الكويت إذ تستمد قوتها من هذا الموروث الكبير في كل المجالات الغنائية، وأكد مصدر في الإذاعة أن المحطة الجديدة جاءت بعد دراسات مستفيضة في ثلاثة جوانب، نوعية البرامج وأسلوب التقديم والتسويق والإعلان وهذه هي المقومات التي ستقوم عليها المحطة في تواصلها مع الجمهور من أجل تقديم الموروث الشعبي الكويتي بصورة عصرية وحديثة تناسب جميع الفئات والأعمار، وتلقى المحطة الوليدة دعماً كاملاً من وزير الإعلام واهتماماً من وكيل الإذاعة خالد العنزي. وفي تفصيل لهذه المقومات قال المصدر إن المحطة ستعتمد اعتماداً كبيراً على طريقة تقديم البرامج من حيث السرعة والمرح والجمل القصيرة والتلقائية أما عن نوعية البرامج فستكون برامج مسابقات غنائية مرتبطة بالأغاني إلى جانب برامج حية واقعية ستبث من أماكن مختلفة في الكويت، أما التسويق والإعلان فسيكون عاملاً مهماً من عوامل سير المحطة وأسلوب عملها ولن يكون أساساً في تمويلها ومن المتوقع نجاح هذه المحطة بشكل كبير لارتباطها بتاريخ الكويت وإرثها الشعبي.
|