Untitled Document
تواصل معنا | بريــد القراء | طاقم مجلة الكويت | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
كتبوا... فقرأنا.. ونكتب... فيقرأون!     ▪ خـــذهـــا...!     ▪ شــــــــــــــــــــــعـــــــــــبــــــــــيــــــــــات     ▪ خواطر وتأملات:الاستشراق... والكشف العلمي لمنهجه الزائف     ▪ ديوانية الإعلام : من يهن يسهل الهوان عليه!     ▪ «فارس الحكايا»«إلى روح درويش... المحلقة في فضاءات وطن... لا يتنازع عليه أحد».     ▪ لا تظنن أنها تبتسم!     ▪ وزير الإعلام: نهنئ الأسرة الإعلامية على تحقيق الكويت هذه المكانة العالمية العالية     ▪ باحثون قدموا دراسات أدبية ونقدية دورة "معجم البابطين".. تناقش المشهد الثقافي العالمي وحوار الحضارات     ▪ سيد النغم و ملك آلات الموسيقى العربية     ▪ نهلة الشايجي: ثقافة المرأة اليوم الاهتمام بالموضة     ▪ فجيعة الأنثى في القص النسوي الكويتي     ▪ ي ضرورة إعادة ترتيب المشهد الثقافي العام :الناقــد الحــارس والوساطة الشائهة بين المبدع والمتلقي     ▪ شاعر يلوح ويختفي في شعاب الكلام!     ▪ نحاسيات.. من منظور آخر     ▪ غنّــــام غنّـــــام النص والرؤية الإخراجية     ▪ سامي محمد فنان حرك الطين طفولته     ▪ دورة حافلة بالأفلام والنجوم والجوائز مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الثاني     ▪ ومزق قصيدته     ▪ حــــرب سيطـــرة ولكن على عقول الأطفال     ▪ الإعلام المتخصص ودوره الحضاري     ▪ قادر على الإثارة رغم مرور أربعة عقود إشكالية المصطلح في «قصيدة النثر»     ▪ المحركات الهوائية     ▪ مضادات الأكسدة قيمة غذائية ووقائية عظمى     ▪ التــدخيــــن قاتلنــــا الـــذي نختـــاره بأنفسنـــا!     ▪ الـلــيـــزر واستخداماته الطبية     ▪ الصبر والتفاؤل مفتاحاها نحو النجاح سوسن الهارون: لا يوجد طريق إعلامي مفروش بالورود     ▪ الحق في الإعلام.. من حرية التكنولوجيا.. إلى تكنولوجيا الحرية     ▪ الفنان علي المفيدي وضع بصمته الفنية الخالدة... ورحل     ▪ الماجرية ومسلسلات «التحريك» الخليجية     ▪ في عالم مفتوح على البث الإذاعي الإذاعات الخاصة والإذاعة الرسمية منافسة أم صراع؟!     ▪ محمد علي ماهر أول من كتب دراما إسلامية لإذاعة الكويت     ▪ أفلام الكارتون... سم في العسل!     
Untitled Document
Untitled Document
أ-يعقوب الرشيد
أ.عبد الله الأنصاري
ملحق العدد
Untitled Document
بوسترات
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب شريف رزق قادر على الإثارة رغم مرور أربعة عقود إشكالية المصطلح في «قصيدة النثر»

لايزال مصطلح )قصيدة النثر( قادراً على الإثارة، رغم مرور أكثر من أربعة عقود، على إطلاقه، في المشهد الشعري العربي، فلايزال القوم مختصمين حوله، ويجمع المعارضون على تناقض المصطلح)1(، ويقترحون مصطلحات أخرى، أغلبها مستقر في الدلالة على أشكال أدبية أخرى ضمن نظرية الأنواع الأدبية مثل: النثر الفني و«النثر الشعري» و«الشعر المنثور»)2(، وبعضها جديد، يتسم بعمومية فضفاضة مثل: «كتابة عبر نوعية»)3(.

أما المؤيدون فيتشبثون ـ في حماسة مقابلة ـ بالمصطلح، ويجعلونه راية لشعرية بديلة تستقر في عمق المشهد.

وبفضل الفريقين معاً، ترسخ المصطلح، وراج، واستقر، عنواناً على منطقة شعرية محددة، وقد استدعى الجدال حول المصطلح قياسها على الشعرية العربية السابقة عليها، والمجاورة لها، التي قامت «قصيدة النثر» في مواجهتها، وقاد هذا إلى نفي صفة الشعرية عنها)4(.

واللافت هنا أن  الاحتدام في رفض المصطلح، لم يكن يعني بالضرورة رفض النوع الشعري ذاته، بل رفض اعتباره إبداعاً شعرياً، حيث رأى المعارضون فيه تهديداً للشعر العربي وخطورة عليه)5(.

إذن، فقد انطلق المعارضون من رفض المصطلح، إلى سحب هذا «النوع الشعري» من دائرة «الشعر»، أي نسف شعريته بالكامل، ومن هؤلاء: إبراهيم حمادة، الذي رأى أن التسمية خاطئة من الناحية الاصطلاحية والدلالية. إذ افترضت بداءة ـ أن  القطعة من هذا الشكل «قصيدة» بينما اقتصر إطلاق هذا المصطلح ـ منذ ردح مجذر في الماضي البعيد، على صيغة قولية معينة، يفترض في بنائها الشكلي ـ قبل أي شيء آخر ـ أن يكون موزوناً طبقاً لمعايير تفعيلية معلومة سلفاً ـ أو ـ على الأقل ـ مبتكرة، ومستخدمة على نحو تكراري معين ويرى «أن قصيدة النثر» يمكن أن نطلق عليها «المنثورة الشعرية» لأنها في المحل الأول نثر، وفي المحل الثاني مزودة بتزاويق شعرية، أو فليتسم هذا النثر  المشعور بـ«جواهر القول» ولو بأي اسم آخر رنان فخم. ولكن عليه ألا يتسمى باسم «قصيدة حتى ولو على سبيل المجاز، أو أن بعضه يتفوق على بعض القصائد الموزونة، فلايزال النثر نثراً، والشعر شعراً»)6(.

ومن هؤلاء أيضاً عبدالحميد إبراهيم، الذي رأى أن الجمع بين شقي المصطلح جعلها «أشبه بذلك المخلوق الذي لا ينتمي إلى جنس الذكر، وفي الوقت نفسه لا ينتمي إلى جنس الأنثى»)7(.

ولقد كان من أبرز دواعي رفض المصطلح ـ حتى بعد شيوعه، واستقراره ـ هذا «التناقض الظاهر بين العنصرين اللغويين «قصيدة» و«نثر» لما لكل منهما في تراثنا الأدبي والتراث العالمي من ماهية راسخة، وهو الأمر الذي لا يجعل المصطلح يصدق على طبيعة ما أطلق عليه، فهو اسم على غير مسمى)8(.

ولهذا الاعتبار نفسه رفض محمد إبراهيم أبوسنة المصطلح، مؤكداً على التباس المصطلح الذي تطرح «قصيدة النثر» نفسها من خلاله، فقد درجنا في أدبنا العربي على التمييز بين النثر والشعر»)9(.

وآخرون تجاوزوا إشكالية المصطلح للتحذير من خطورة الظاهرة، فأقر أحمد عبدالمعطي حجازي بـ«أنها أصبحت ظاهرة طاغية، ولكنها لاتزال مع طغيانها غير مبررة»)10(، أما نازك الملائكة فرأت في «قصيدة النثر» خطراً على الأدب العربي، وعلى اللغة العربية، وعلى الأمة العربية، بل وخيانة للغة العربية وللعرب»)11(، كذلك رأى عبدالقادر القط أن التسمية «تحمل خطراً كبيراً على الشعر وصلته بمحبيه»)12(، كذلك اتهم أحمد سليمان الأحمد شعراءها «بالتشويه والتآمر على التراث»)13(.

وذروة الاتهامات بدت في تأكيدات شوقي بغدادي بأن الصهيونية تقف وراء «قصيدة النثر» وأن البرلمان الصهيوني قد اتخذ قراراً سرياً بتخريب اللغة العربية والشعر العربي عبر «قصيدة النثر»)14(. واقترنت هذه الاتهامات بأقذع النعوت، ومن ذلك قول أحمد عبدالمعطي حجازي في شكل تساؤل: كيف نقبلها وقد بلغت هذا الحد من الصفاقة والغرور»)15(.

واتهم شعراؤها بالجهل بـ«مقومات الشعر» بل وبقواعد اللغة، فصرح خليل حاوي بأن شعراء «قصيدة النثر» عندنا... طائفة تجعل قيمة الإيقاع المنضبط في الشعر، وصعوبات البناء الداخلي المقيد بذلك الإيقاع الذي لابد منه لكل شاعر يأبى أن تنساح قصيدته وتنحل إلى مجموعة من الصور المبعثرة... إنها ظاهرة مرض يسعى إلى إخفاء حقيقته ببهرج الصورة وزخرفها الزائف»)16( وقال أحمد عبدالمعطي حجازي «نحن نقرأ للذين يكتبون هذا النوع من الكتابة فنجد أخطاء لا يقع فيها تلاميذ المدارس»)17(.

والاتهام بالجهل، يقود ـ بالضرورة ـ إلى نفي الوعي بفن الشعر وآلياته، ولهذا نفى محمد عفيفي مطر وجود ما يسمى بقصيدة النثر )لـ( أنها تفتقد الجماليات المتفق عليها للقصيدة، هي اجتثاث من  الجذور لا تعتمد على أي إطار مرجعي ـ لغوي أو بلاغي أو تخييلي، هم يريدون هدم أحد ثوابت الكون ألا وهو النظام الموسيقي»)18(، وأكد أحمد عبدالمعطي حجازي «إن قصيدة النثر» لم تستطع بعد مرور أكثر من قرن على ظهورها أن تقنعنا بأنها قصيدة أو بأنها شعر بالمعنى الاصطلاحي للكلام، أو بأنها شعر آخر يكافئ الشعر كما نعرفه أو يساويه»)19(.

وحاول البعض أن يتجاوز إشكالية المصطلح، ويعلن موقفه من «الشعر» ذاته، ومن هؤلاء صلاح عبدالصبور الذي قال: «ليسموها قصيدة نثر، أو ليسموها شعراً منثوراً... أما أنا فلا أحب التسمية الأولى، ولكن كثيراً من أصوات الشعر المنثور تهزني»)20(.

أما أدونيس ـ الذي ارتبط اسمه بأول عرض نظري لما يسمى بـ«قصيدة النثر»)21(، والقائل بأنه «أول من كتب قصيدة النثر، وذلك في عام 1958)22( ـ فقد أبدى تراجعاً واضحاً عن موقفه التاريخي، حيث يعلن ـ بعد خمس وعشرين سنة كاملة من ممارستها: «إن علينا أن نعيد النظر في ما قلناه، ومارسناه مما يتصل بما سميناه «قصيدة نثر»)23(.

ولابد أن نشير إلى أن سوزان برنار، نفسها، في دراستها الرائدة عن «قصيدة النثر»، هي أول من أشار إلى التناقض في تركيبة المصطلح، ورأت فيه جزءاً من إشكالية هذا النوع الشعري حين أوضحت أنه «إذا كان بوسعنا مشاهدة تطور جسم انطلاقاً من خلية أساسية فإن بوسعنا أن نرى كل المجموع المعقد للقوانين التي تدخل في تركيب هذا النوع الأصيل موجوداً أساساً وبصورة افتراضية في تسميتها «قصيدة النثر» إنه اتحاد غريب، بلاشك، يتضمن جمع المتناقضات «أفليس «المنثور» هو نقيض «الشعري» في اللغة الدارجة؟»، و«قصيدة النثر» في الواقع مبنية على اتحاد المتناقضات ليس في شكلها فحسب، وإنما في جوهرها كذلك: نثر وشعر، حرية وقيد، فوضوية مدمرة وفن منظم... ومن هنا يبرز تباينها الداخلي، وتتبع تناقضاتها العميقة الخطرة والغنية، ومن هنا ينجم توترها الدائم وحيوتها»)24(.

إذن فالتناقص الظاهري بين «قصيدة» و«نثر» يعكس إشكالياتها الكبرى، فإشكالية المصطلح جزءا من إشكالية النص الشعري كله، والذين تصوروا أنهم اكتشفوا جرثومة التناقض التي لابد أن تودي بها، مخطئون، وكان طه حسين ـ قبل هؤلاء جميعاً ـ أكثر جرأة وتحرراً، حين صرح ـ في جريدة «الجمهورية» في عام 1957 ـ أنه «ليس على شبابنا من الشعراء بأس، فيما أرى، من أن يتحرروا من قيود الوزن والقافية إذا تنافرت أمزجتهم وطبائعهم ولا يطلب إليهم في هذه الحرية إلا أن يكونوا صادقين»)25(.

وإذا كانت )قصيدة النثر( في جميع الآداب تثير أسئلتها النوعية الأساسية إلا أنها في مشهد الأدب العربي هي الأكثر حدة وضراوة، ولم تعرف الآداب الأخرى الفصل بين ما هو )شعر( ؟ وما هو )نثر( ؟ بهذا الشكل الحاسم، كما هو في الأدب العربي، الذي يحيط به ميراث نظري هائل.

إن مصطلح )قصيدة النثر( إذاً، ليس بعيداً عن هوية هذا النوع الشعري الإشكالي، بل إنه مجلى له، فهي )قصيدة( لأنها تبنين شعري مقصود )شعراً( في الأساس ـ حسبما تشير دالة قصيدة ـ له إجراءاته الخاصة في تحقيق شعريته وتأسيس )قصيدته( في فضاء هذه الشعرية، هي )قصيدة( اكتسبت التعريف بإضافتها إلى )النثر( لأنه الحقل الذي تتشكل في تربته، وتنبت في مكوناته، في شكل منظم، وإذا كان النثر يشير معجمياً إلى التفرق والتبعثر، فإن )القصيدة( هنا هي النظام الصاعد في هذا الفضاء المحتشد بالمتناثر في غير نظام، ومصطلح )قصيدة النثر( ـ كما استقر في شعريات اللغات الأخرى ـ يشير إلى القصيدة النثرية غير المقطعة، قصيدة الإيقاع المتدفق الموصول، في خطاب يتدفق، فيحتل مساحات البياض، في هيئة كهيئة النثر الموصول على فضاء الصفحة كأي نثر، مستثمرة طاقات السرد في اصطياد )الشعر( في خريطة )النثر(، ليصبح من النثر العادي الكيان الفني المحكم الذي هو )القصيدة( كاملة، في هيئة النثر وسيولته وتدفقه، ولكن الوعي بإنشاء )قصيدة( في ركام النثر هو وعي بإنجاز نوع شعري مقصود في الأساس منذ أول مفردة في إبداع هذه )القصيدة( استجابة لإيقاع التجربة المنظم للتركيب النحوي للنص، ولمعمار النص كله وهذا ما يشكل منها )قصيدة(، فهي قصيدة تستثمر حيل وإجراءات النثر العادي كالسرد والوصف والاسترسال والتدفق الحر لأغراض شعرية أكثر تحرراً وبكارة... إن مصطلح )قصيدة النثر( يراد به الدلالة على تلك القصيدة التي تكتب كما يكتب النثر العادي، المكونة من عناصر النثر التامة، القصيدة الصاعدة في مجال النثر، )قصيدة( هنا مضافة إلى النثر، لأن النثر هو الأصل والأساس، و)القصيدة( هي الخلاصة الطالعة في فضائه، والثمرة الناتجة في حقله، هي )الشكل( الطالع في )اللاشكل( و)النظام(، المنبثق من )اللانظام( و)الصيغة( الصاعدة من )الانفراط(، وهذا ما يجعلها نوعا )شعريا( صاعدا في خريطة )النثر( التي هي تفرق ولا نظام وتبعثر وانفراط)26(.

غير أن ما يعرف بـ)قصيدة النثر( لا يكتب كله على هيئة النثر العادي الموصول على فضاء الصفحة، فالبعض يكتب في سطور قصيرة متفاوتة الطول، وهذا يعرف، اصطلاحاً، بـ)الشعر الحر(، وهو مصطلح تم تداوله خطأ ـ للدلالة على شعر عروضي، في مرحلتين  شعريتين، وفي كل مرحلة اتخذ دلالة خاصة، ففي المرحلة الأولى أطلقه أحمد زكي أبوشادي للدلالة على شعر موزون غير أنه لا يلتزم بإيقاعات بحر محدد، وإنما ينوع بين البحور داخل أسطر النص الشعرية، كان هذا في عشرينات القرن الماضي بداية من )1927(، وبعد عقدين كاملين تم تداوله، عبر نازك الملائكة للدلالة على ما أجمع عليه، فيما بعد بـ)شعر التفعيلة(، وهو الشعرالذي يعتمد التفعيلة أساساً، أو يعتمد تفعيلات البحر الواحد اعتماداً حراً، بحيث لايرتبط بعدد محدد من التفعيلات.

وكان أمين الريحاني قد سبق أبا شادي )ورفاقه(، ونازك الملائكة في استعمال هذا المصطلح )1910( للدلالة على الشعر المنثور، معتمداً على مفهوم والت وايتمان، وهذا المفهوم أقرب إلى الدقة الاصطلاحية، غير أن هذا المصطلح: )الشعر الحر( لم يرج مع الريحاني لأنه اختار له صيغة الشعر المنثور )وأشار إلى أنه يدعى عند الغربيين بـ)الشعر الحر()27(، وظل المصطلح العربي البديل: )الشعر المنثور( ينوب عنه ويترسخ.

وقد ميز يوسف الخال، تمييزاً دقيقاً بين )قصيدة النثر( و)الشعر الحر( ـ في رده على نازك الملائكة ـ بقوله: قصيدة النثر، شكل يختلف عن الشعر الحر في آداب العالم بأنه يستند إلى النثر ويسمو به إلى مصاف الشعر، فيما يستند الشعر الحر إلى الشعر التقليدي، ومن هنا التزامه الأشطر شكلاً، مكسباً من النثر العادي عفويته وبساطته، وحريته في الأداء والتعبير، وبعده عن الخطابية والبلهوانية البلاغية والبيانية()28(.

وهكذا جاءت )قصيدة النثر( محاولة لتحرير الشعر باتخاذ النثر نقطة انطلاق، كما جاء الشعر الحر والبيت القصير تمثيلاً للمحاولة نفسها بالابتعاد عن البيت الشعري.)29(

إذن فليس كل )شعر النثر( قصيدة النثر، غير أن الجميع: مؤيداً ومعارضاً، يشاركون في هذه الأزمة، للدرجة التي لو ذكر )الشعر الحر( لثار التساؤل: أيهما...؟ فيما تقدم مصطلح قصيدة النثر )في المشهد الذي يتقاسمه النوعان الشعريان النثريان. ومن أهم  النتائج المترتبة على ترويج مصطلح )قصيدة النثر(: التأكيد على بطلان ادعاء الفصل بين الأنواع الأدبية، فثمة )شعر( في النثر، وثمة )نثر( في الشعر، وإبداع قصيدة )يقتضي الوعي بهذا، واستثمار طاقات الشعر أنىّ وجدت.
  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

كلمة الكويت

 

متابعات

 

موضوع الغلاف

 

حوار

 

آراء

 

قراءة

 

رؤية

 

قصة قصيرة

 

مسارات

 

تصوير

 

نقد

 

تشكيل

 

سينما

 

شعبيات

 

ثوابت

 

ذاكرة

 

كتاب

 

شعر

 

فكر

 

قضايا أدبية

 

اللحظة الطبيعية

 

علوم

 

صحة

 

طب

 

تحت دائرة الضوء

 

إعلام

 

بصمة

 

فضائيات

 

تحقيق

 

من أرشيف الإذاعة

 

تلفزيون

 

أخبار الإعلام

 
بوسترات