Untitled Document
تواصل معنا | بريــد القراء | طاقم مجلة الكويت | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
كتبوا... فقرأنا.. ونكتب... فيقرأون!     ▪ خـــذهـــا...!     ▪ شــــــــــــــــــــــعـــــــــــبــــــــــيــــــــــات     ▪ خواطر وتأملات:الاستشراق... والكشف العلمي لمنهجه الزائف     ▪ ديوانية الإعلام : من يهن يسهل الهوان عليه!     ▪ «فارس الحكايا»«إلى روح درويش... المحلقة في فضاءات وطن... لا يتنازع عليه أحد».     ▪ لا تظنن أنها تبتسم!     ▪ وزير الإعلام: نهنئ الأسرة الإعلامية على تحقيق الكويت هذه المكانة العالمية العالية     ▪ باحثون قدموا دراسات أدبية ونقدية دورة "معجم البابطين".. تناقش المشهد الثقافي العالمي وحوار الحضارات     ▪ سيد النغم و ملك آلات الموسيقى العربية     ▪ نهلة الشايجي: ثقافة المرأة اليوم الاهتمام بالموضة     ▪ فجيعة الأنثى في القص النسوي الكويتي     ▪ ي ضرورة إعادة ترتيب المشهد الثقافي العام :الناقــد الحــارس والوساطة الشائهة بين المبدع والمتلقي     ▪ شاعر يلوح ويختفي في شعاب الكلام!     ▪ نحاسيات.. من منظور آخر     ▪ غنّــــام غنّـــــام النص والرؤية الإخراجية     ▪ سامي محمد فنان حرك الطين طفولته     ▪ دورة حافلة بالأفلام والنجوم والجوائز مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الثاني     ▪ ومزق قصيدته     ▪ حــــرب سيطـــرة ولكن على عقول الأطفال     ▪ الإعلام المتخصص ودوره الحضاري     ▪ قادر على الإثارة رغم مرور أربعة عقود إشكالية المصطلح في «قصيدة النثر»     ▪ المحركات الهوائية     ▪ مضادات الأكسدة قيمة غذائية ووقائية عظمى     ▪ التــدخيــــن قاتلنــــا الـــذي نختـــاره بأنفسنـــا!     ▪ الـلــيـــزر واستخداماته الطبية     ▪ الصبر والتفاؤل مفتاحاها نحو النجاح سوسن الهارون: لا يوجد طريق إعلامي مفروش بالورود     ▪ الحق في الإعلام.. من حرية التكنولوجيا.. إلى تكنولوجيا الحرية     ▪ الفنان علي المفيدي وضع بصمته الفنية الخالدة... ورحل     ▪ الماجرية ومسلسلات «التحريك» الخليجية     ▪ في عالم مفتوح على البث الإذاعي الإذاعات الخاصة والإذاعة الرسمية منافسة أم صراع؟!     ▪ محمد علي ماهر أول من كتب دراما إسلامية لإذاعة الكويت     ▪ أفلام الكارتون... سم في العسل!     
Untitled Document
Untitled Document
أ-يعقوب الرشيد
أ.عبد الله الأنصاري
ملحق العدد
Untitled Document
بوسترات
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب محمد الدنيا المحركات الهوائية

 

أصبحت المحركات الهوائية éoliennes، التي غدت أكثر ارتفاعاً، وأقوى، وأكثر فعالية، وأقل ضجيجاً، وسيلة جديرة بالاعتماد لإنتاج الكهرباء، في غضون السنوات العشر القادمة. على المستوى الاقتصادي أولاً، هبطت الكلفة الوسطية للكيلواط ساعي من 0.073 إلى 0.032 يورو «مقابل 0.027 يورو/كيلواط ساعي بالنسبة للنووي و530،0يورو/ كيلواط ساعي للغاز»، وعلى مستوى الفعالية ثانياً، ففي العام 1995، وصلت قدرة المولد الهوائي aérogénérateur الأفضل أداء إلى 0.6 ميغاواط. تصل قدرة المحرك الهوائي من شركة Repower الألمانية اليوم إلى 5 ميغاواط، أي ما يمكن أن يغذي 5000 منزلاً! ويميزون في إنتاج الكهرباء بين نمطين من المولدات الهوائية: المحركات الهوائية الصغيرة «حتى قدرة 300 كيلواط»، وهي مكرسة للخاص، والمحركات الهوائىة الكبيرة «حتى 5 ميغاواط» المكرسة لإنشاء التجمعات الصناعية التي توصل بشبكة الكهرباء العامة.

في الواقع، كان لابد لأزمات البترول واحترار المناخ من أن تدفع طاقة الرياح إلى النهوض بثلاثة تحديات. أولاً تحدي الإنتاجية: تم اليوم تقريباً بلوغ المردود النظري الأعظمي لتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة ميكانيكية، التحدي الثاني هو الضجيج، الناجم بشكل خاص عن الشفرة التي تشق الهواء: لقد أتاحت جهود بذلت في ميدان الديناميكا الهوائية الحد من القدرة الصوتية إلى 100 دسيبل «الدسيبل وحدة رمزها db تستعمل للتعبير عن نسبة القدرة وتساوي عشر البل bel»، أي هو صوت ليس أقوى مما إذا كنا في السيارة. وبقي هناك تحد: دمج الآلة في المشهد العام. هنا، يبدو الحل المثالي أن تقام هذه الآلات في مواقع بعيدة عن الشاطئ في عرض البحر، حيث الرياح أقوى وأكثر انتظاماً، ولا تؤذي عملقتها البصر أو البيئة، غير أن كلفتها تبقى أعلى، نظراً لمنشآتها البحرية وصيانتها... غير أن التآكل الناتج عن الضباب والرذاذ يدفع إلى تكييف مواد الصنع بهدف زيادة مدة حياة المحركات الهوائية «تبلغ نحو 20 سنة على اليابسة».

يضم الاتحاد الأوروبي 73% من مجموع هذه الآلات، أي ما يزيد على 40000 ميغاواط قائمة فعلياً. ويتطلع إلى إنتاج 75000 ميغاواط منها من الآن وحتى العام 2010، من أجل أن يرفع نسبة الطاقة المتجددة إلى 21% من استهلاكه من الكهرباء الخام، مقابل حوالي 41% اليوم، ثلثاها مائي المنشأ و13% ريحي. الدول الأولى المنتجة لطاقة الرياح في أوروبا هي ألمانيا «17500 ميغاواط»، وأسبانيا 9200 ميغاواط». والدانمارك «3100 ميغاواط»، وهي أيضاً الدول نفسها التي استبعدت النووي.

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

كلمة الكويت

 

متابعات

 

موضوع الغلاف

 

حوار

 

آراء

 

قراءة

 

رؤية

 

قصة قصيرة

 

مسارات

 

تصوير

 

نقد

 

تشكيل

 

سينما

 

شعبيات

 

ثوابت

 

ذاكرة

 

كتاب

 

شعر

 

فكر

 

قضايا أدبية

 

اللحظة الطبيعية

 

علوم

 

صحة

 

طب

 

تحت دائرة الضوء

 

إعلام

 

بصمة

 

فضائيات

 

تحقيق

 

من أرشيف الإذاعة

 

تلفزيون

 

أخبار الإعلام

 
بوسترات