رغم بعض البقع الضوئية المتناثرة هنا وهناك على شاشة الأزمة الإبداعية المعاصرة، ورغم بعض النوافذ التي تتوزع على جدران عتمات كثيرة تحيط بالمثقف العربي حاليا، ورغم محاولات النهوض ـ المتعثرة غالبا ـ لمؤسسات محدودة على امتداد الرقعة الثقافية، أو لبعض القامات الفكرية كالراحلين د.طه حسين وعباس محمود العقاد ود.محمد مندور ود.عبدالقادر القط ود.عبدالوهاب المسيري ومــــــن أمد الله فــــــي أعمــــارهم د. محمد عابد الجابري ود. محمـد جــــــابر الأنصــــــاري ود.حســــــن حنفـــــي ود. عبدالله العروي، ود.عبدالله النفيسي وطارق البشري ود. محمد سليم العوا ود.جابر عصفور ود. عبدالله الغذامي ود. علي حرب وغيرهم، إلا أن المشهد لايزال متورطا في فضائحيته؛ فليس خفيا ـ حتى على العين الرمداء ـ انكسار المثقف وتراجعه إلى الصفوف الخلفية في السباق المجتمعي بضغط الإلحاح الإعلامي، وآليات التسليع الثقافي التي تستخدمها «ميليشيات الميديا القمرية» في القرية الإلكترونية المعاصرة.
|