يقف الفنان التشكيلي الكويتي سامي محمد بجدارة بين الفنانين التشكيليين العرب، ليس في تنوع أعماله، وتشعب اهتماماته الفنية التشكيلية، وحساسية وأهمية الموضوعات التي يعالجها، وارتباطها بالوجع الإنساني القديم الجديد، إنما في سوية منجزة الإبداعي، ونضجه الفني والتقاني والمضموني، وهذه الخصائص والمقومات، تجعل من تجربته الفنية الطويلة، رائدة على الصعيدين: الخليجي والعربي، بل وتتماهى مع تجارب عالمية رفيعة.
|