ينتمي هذا الكتاب إلى صنف من المؤلفات يتعامل مع سؤال كبير تعددت الإجابات عليه وتشعبت: ما الكيفية التي يتوجب علينا أن نربي أطفالنا بها كي يصبحوا مواطنين أخياراً وتلك بشهادة المؤلف ليست أمراً هيناً. فما يفاقم هذه الإشكالية الانقسام الحاد الذي يراه المؤلف بين تيار ليبرالي بكل تلاوينه، وآخر سلطوي بكل تلاوينه حول الطريقة المثلى لتربية الأطفال وتعليمهم. فأصبحت المدارس العامة أرضاً للحرب بين هذين التيارين، ومن هنا اختار المؤلف «الحرب للسيطرة على عقول الأطفال» عنواناً لكتابه?.
|