لايزال مصطلح )قصيدة النثر( قادراً على الإثارة، رغم مرور أكثر من أربعة عقود، على إطلاقه، في المشهد الشعري العربي، فلايزال القوم مختصمين حوله، ويجمع المعارضون على تناقض المصطلح)1(، ويقترحون مصطلحات أخرى، أغلبها مستقر في الدلالة على أشكال أدبية أخرى ضمن نظرية الأنواع الأدبية مثل: النثر الفني و«النثر الشعري» و«الشعر المنثور»)2(، وبعضها جديد، يتسم بعمومية فضفاضة مثل: «كتابة عبر نوعية»)3(.
|